حضّر أسبوعك في مدرستي بدقائق.
مِعوان إضافة للمتصفح تعمل بجانب منصة مدرستي. تقرأ جدولك، تجهّز تحضير كل حصة، وتعبّئ النماذج في صفحاتها. تراجع أنت، ثم تضغط «حفظ» بنفسك.
للمعلم وقائد المدرسة والطالب وولي الأمر. حساب واحد، والأدوات تتبع صلاحيتك في مدرستي.
لكل دور في مدرستي أدواته
تفتح مدرستي بصلاحيتك المعتادة، فيعرض مِعوان أدوات هذا الدور مع ملخص بما عليك الآن.
يختار مِعوان حصص الأسبوع التي تنتظر الإعداد، وينتقل بين صفحات مدرستي ليعبّئها، ويتوقف عند كل «التالي» و«حفظ و إنهاء» لتضغطها أنت.
- حضّر أسبوعي
- كل حصص الأسبوع دفعة واحدة، مجمّعة حسب المادة والدرس.
- حضّر درسي
- تحضير مقترح للدرس المفتوح: التهيئة والاستراتيجيات والوسائل والختام. تعدّل ما تريد ثم يُعبَّأ النموذج.
- المساعد
- تحسين الصياغة، ورسائل لائقة لولي الأمر أو الزملاء، بمساعد الذكاء الاصطناعي الذي تختاره.
- دليلي
- تسأل عن صفحة في مدرستي، فيشير إليها في القائمة.

يشرح للطالب الفكرة التي صعبت عليه بمثال مشابه وتلميح للخطوة التالية، ولا يكتب الحل. ويتوقف تلقائياً في صفحات الاختبارات والواجبات.
- اشرح لي
- شرح مبسط، أو تلميح فقط، أو ثلاثة أسئلة تختبر فهمه، أو ملخص للمراجعة.
- يومك
- مهام اليوم وجلسات التركيز في أول ما يراه.
- خطتي
- واجباته واختباراته، وخطة مراجعة متباعدة قبل كل اختبار.
- تركيز
- مؤقت مذاكرة بجلسات قصيرة واستراحات.

روتين أسبوعي بسيط في البيت، وسؤال حوار جديد كل يوم، ورسائل جاهزة حين تحتاج التواصل مع المعلم.
- متابعة الأسبوع
- مراجعة المهام، والقراءة اليومية، وتجهيز الحقيبة، والمديح على جهد محدد.
- سؤال اليوم
- سؤال مفتوح يبدأ حديثاً هادئاً عن يومه الدراسي.
- رسائل للمعلم
- استفسار، أو غياب، أو شكر، أو طلب لقاء، بصياغة لائقة.
- دليلي
- بيانات أبنائك والزيارات واللقاءات من مكان واحد.

تقيّم بنود الزيارة الصفية أثناء الحصة، فيكتب مِعوان نقاط القوة واقتراحاً واحداً مركّزاً تنسخه للمعلم.
- الزيارة الصفية
- بنود واضحة وملاحظات بنّاءة جاهزة للنسخ.
- القوالب
- قوالب تحضير تشاركها مع المعلمين الجدد.
- رسائل الفريق
- تذكير وشكر وتعميم بصياغة تعدّلها.
- دليلي
- وصول سريع لتقارير المعلمين والمدرسة.

ما يفعله مِعوان، وما لا يفعله
مِعوان أداة مستقلة لا تتبع وزارة التعليم ولا منصة مدرستي. وضعنا لها حدوداً واضحة.
يفعل
- يقرأ الصفحة المفتوحة أمامك ويعبّئ حقولها.
- يقترح تحضيراً ورسائل تعدّلها كما تريد.
- يعرض أدوات دورك حسب صلاحيتك الحالية في مدرستي.
- يحفظ ملاحظاتك الخاصة على جهازك فقط.
لا يفعل
- لا يضغط «حفظ» أو «تأكيد» بدلاً منك، ولا يرسل طلبات لمدرستي من خلف الصفحة.
- لا يرسل أسماء الطلاب أو درجاتهم إلى خوادمنا أو إلى أي ذكاء اصطناعي.
- لا يكتب حلول الاختبارات والواجبات للطالب.
- لا يرى بيانات بطاقتك: الدفع في صفحة البنك مباشرة.
الأسعار
أسبوع مجاني كامل للتجربة، دون بطاقة. وخلال فترة الإطلاق خصم 50% على كل الخطط.
الأسعار بالريال السعودي. لا تجديد تلقائي. نقاط الإحالة تُخصم حتى نصف السعر، وكل 10 نقاط تساوي ريالاً.
ابدأ في ثلاث خطوات
- حمّل الإضافة وثبّتها في Chrome أو Edge على الحاسوب (دقيقتان).
- افتح مدرستي واضغط زر مِعوان على جانب الصفحة.
- أنشئ حساباً ببريدك، وتبدأ التجربة المجانية فوراً.
حتى يُنشر مِعوان في متجر Chrome، تثبّته من ملف تحمّله من هنا، بخطوات مشروحة بالصور.

أسئلة متكررة
هل مِعوان تابع لمدرستي أو وزارة التعليم؟
لا. مِعوان أداة مستقلة تعمل في متصفحك بجانب مدرستي، ولا تغيّر شيئاً في المنصة.
هل يحفظ شيئاً في مدرستي بدلاً مني؟
لا. يعبّئ الحقول في الصفحة المفتوحة، وأنت من يراجع ويضغط أزرار الحفظ والتأكيد.
كيف يعرف دوري؟
من صلاحيتك الحالية في مدرستي. إن انتقلت إلى صلاحية أخرى تتغير الأدوات تلقائياً بالحساب نفسه.
ماذا يحدث لبيانات الطلاب؟
تُقرأ على جهازك فقط لتسهيل عملك، ولا تُرسل إلى خوادم مِعوان أو إلى أي خدمة ذكاء اصطناعي.
هل يساعد الطالب على الغش؟
لا. «اشرح لي» يشرح ويلمّح ولا يحل، ويتوقف في صفحات الاختبارات والواجبات.
كم مدة التجربة؟
أسبوع كامل بكل الأدوات، مرة واحدة لكل حساب، دون بطاقة. وإن اشتركت أثناءها تبدأ مدة الاشتراك بعد انتهائها.
كيف أدفع؟ وهل يتجدد الاشتراك؟
بالبطاقة في صفحة البنك. لا نرى بيانات بطاقتك ولا نحفظها، والاشتراك لا يتجدد تلقائياً.
ما نقاط الإحالة؟
لكل حساب كود يشاركه. حين يسجّل زميل بكودك ويعود لمِعوان تحصل على نقاط تخصم من اشتراكك، ويحصل هو على نقاط ترحيب.
هل يعمل على الجوال؟
يعمل في متصفح الحاسوب. وعلى الشاشات الصغيرة يملأ الشاشة ويضع الأدوات في الأسفل.
هل يوجد سعر للمدارس؟
نعم. أرسل لنا عدد المعلمين من نموذج التواصل، ونرد عليك بعرض.
راسلنا
نقرأ كل رسالة ونرد على بريدك. للمشكلات داخل الإضافة استخدم «أرسل ملاحظة» من «حسابي»، فتصلنا معها الشاشة التي كنت فيها.